⚡1-إنما الأعمال بالنيات
📖عََنْ أميرِ المؤمنينَ أبي حفصٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: « إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ ورسُولِهِ فهِجْرَتُهُ إلى اللهِ وَ رَسُولِهِ ومن كانت هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ »
[ متفق عليه رواه إماما المُحدِّثين:أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَهْ البخاريُّ وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القُشَيْريُّ النَّيْسابُورِي ُّفي صَحِيحَيْهِما الذَّيْنِ هما أصح الكتب المُصَنَّفَةِ]
🍃مفردات الحديث🍃
📌إنما: تفيد الحصر وهو حكم إثبات الأعمال بالنيات.
📌الأعمال: جمع عمل وهو يشمل كل الأعمال الظاهرة والباطنة وأعمال الجوارح وأعمال القلوب.
📌النية: في اللغة: القصد وفي الشرع: اعتقاد القلب فعل شيء وعزمه عليه من غير تردد.
📌الهجرة في اللغة: أي الترك. وفي الشرع: ترك ما نهى الله عنه. قال رسول الله ﷺ " المهاجر من هجر ما نهى الله عنه " [رواه البخاري]. والمقصود بالهجرة هنا الهجرة من بلد الكفر الى بلد اﻻسلام.
🍃فقه الحديث🍃
🍁هذا الحديث قاعدة من قواعد الإسلام حتى قيل:إنه ثلثي العلم وقيل ربعه وقيل خمسه. وقال الشافعي وأحمد: إنه ثلثي الإسلام. وقال الإمام أحمد -رحمه الله - أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث حديثِ عمر {إنما الأعمال بالنيات} وحديث عائشة {من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد} وحديث النعمان بن بشير { الحلال بين والحرام بين}.
🍁النية محلها القلب والتلفظ بها بدعة وذلك باتفاق أئمة المسلمين في جميع العبادات : الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج والعتق والجهاد وغير ذلك ، وقد وهم من زعم أن ذلك جائز في الحج دون غيره ، ﻷنه لم يفرق بين التلبية والنية.
🍁الأمور بمقاصدها فاﻷعمال الصالحة بالنيات الصالحة، والنية الحسنة ﻻ تجعل المنكر معروفا و البدعة سنة ، فكم من مريد للخير ان يبلغه.
🍁أن الإنسان يُعطى على نيته ما لا يُعطى على عمله لهذا قالوا: كل يلقى على قدر نيته توافيقَه.
🍁اﻹخلاص لله شرط في قبول العمل فإن الله ﻻ يقبل من العمل الا أخلصه و أصوبه أما أخلصه فما كان لله، واما أصوبه فما كان وفق السنة الصحيحة.
📖عََنْ أميرِ المؤمنينَ أبي حفصٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: « إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ ورسُولِهِ فهِجْرَتُهُ إلى اللهِ وَ رَسُولِهِ ومن كانت هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ »
[ متفق عليه رواه إماما المُحدِّثين:أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَهْ البخاريُّ وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القُشَيْريُّ النَّيْسابُورِي ُّفي صَحِيحَيْهِما الذَّيْنِ هما أصح الكتب المُصَنَّفَةِ]
🍃مفردات الحديث🍃
📌إنما: تفيد الحصر وهو حكم إثبات الأعمال بالنيات.
📌الأعمال: جمع عمل وهو يشمل كل الأعمال الظاهرة والباطنة وأعمال الجوارح وأعمال القلوب.
📌النية: في اللغة: القصد وفي الشرع: اعتقاد القلب فعل شيء وعزمه عليه من غير تردد.
📌الهجرة في اللغة: أي الترك. وفي الشرع: ترك ما نهى الله عنه. قال رسول الله ﷺ " المهاجر من هجر ما نهى الله عنه " [رواه البخاري]. والمقصود بالهجرة هنا الهجرة من بلد الكفر الى بلد اﻻسلام.
🍃فقه الحديث🍃
🍁هذا الحديث قاعدة من قواعد الإسلام حتى قيل:إنه ثلثي العلم وقيل ربعه وقيل خمسه. وقال الشافعي وأحمد: إنه ثلثي الإسلام. وقال الإمام أحمد -رحمه الله - أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث حديثِ عمر {إنما الأعمال بالنيات} وحديث عائشة {من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد} وحديث النعمان بن بشير { الحلال بين والحرام بين}.
🍁النية محلها القلب والتلفظ بها بدعة وذلك باتفاق أئمة المسلمين في جميع العبادات : الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج والعتق والجهاد وغير ذلك ، وقد وهم من زعم أن ذلك جائز في الحج دون غيره ، ﻷنه لم يفرق بين التلبية والنية.
🍁الأمور بمقاصدها فاﻷعمال الصالحة بالنيات الصالحة، والنية الحسنة ﻻ تجعل المنكر معروفا و البدعة سنة ، فكم من مريد للخير ان يبلغه.
🍁أن الإنسان يُعطى على نيته ما لا يُعطى على عمله لهذا قالوا: كل يلقى على قدر نيته توافيقَه.
🍁اﻹخلاص لله شرط في قبول العمل فإن الله ﻻ يقبل من العمل الا أخلصه و أصوبه أما أخلصه فما كان لله، واما أصوبه فما كان وفق السنة الصحيحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق