⚡نصائحُ نَبَوِيَّة
📖ٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: {قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :« لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى هَا هُنَا ». وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ « بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ »}
[رواه مسلم]
🍃مفردات الحديث🍃
📌الحسد:- تمني زوال النعمة.
📌النجش:- الزيادة:أن يزيد في ثمن سلعة ينادى عليها في السوق ونحوه وﻻ رغبة له في شرائها بل يقصد أن يغر غيره ويصرفه عنها وهذا حرام.
📌ولا تباغضوا:- ﻻ يبغض بعضكم بعضا في غير الله.
📌التدابر:- أي التهاجر والتقاطع: أن يعرض عن الانسان ويهجره ويجعله كالشئ الذي وراء الظهر والدبر.
📌بِحَسْب:- كافيه من الشر احتقار المسلمين.ِ
🍃فقه الحديث🍃
🍁تحريم الحسد وهو ثابت بالكتاب والسنة وإجماع اﻷمة، وهو داء اﻷمة الذي إذا فشى في أمة أو قوم أهلكهم.
🍁تحريم بيع النجش ﻷنه يقوم على الغش والخداع والغرر والضرر.
🍁الهجر بين المسلمين الذي يؤدي إلى التدابر والتقاطع حرام فإن المسلمين جعلهم الله أخوة يتحابون بينهم وﻻ يتباغضون.
🍁البيع على البيع حرام.
🍁كرم الخلق عند الله بالتقوى فرب من يحقره الناس لضعفه وقلة حظه في الدنيا وهو أعظم قدرا عند الله ممن له قدر في الدنيا.
🍁احتقار المؤمنين يؤدي إلى الكبر وهو من أعظم خصال الشر.
🍁تقوى الله تمنع من الظلم.
🍁حرمه مال المسلم ودمه وعرضه دون سبب شرعي.
🍁لا يحق ايصال اﻷذى إلى المسلم بوجه من الوجوه من قول أو فعل أو إيماء بغير حق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق