الأحد، 14 يناير 2018

الأربعون النووية - الحديث العشرون

الحياء

📖عَنْ أَبي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عمرٍو الأنصاريِّ رضي الله عنه قَالَ: {قَالَ النبي ﷺ :« إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ ، إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ »}

 [رواه البخاري]

🍃مفردات الحديث🍃

📌قوله: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى»:- يعني أن هذا مأثور عن الأنبياء المتقدمين، وأن الناس تداولوه بينهم، وتوارثوه عنهم قرنًا بعد قرن، واشتهر بين الناس حتى وصل إلى أول هذه الأمة.

🍃فقه الحديث🍃

🍁الحياء صفة في النفس تحمل الانسان على فعل ما يجمل ويزين وترك ما يدنس ويشين والحياء شعبة من الايمان.
🍁شرف الحياء لأنه ما من نبي إلا وقد حث عليه.
🍁وفي بعض الآثار: (إذا أبغض الله عبدا نزع منه الحياء فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا بغيضًا مبغضًا) فالحياء يكف صاحبه عن ارتكاب القبائح ودناءة الأخلاق، ويحث على استعمال مكارم الأخلاق،   ومعاليها.
🍁 قوله: «إذا تستح فاصنع ما شئت»، تهديد ووعيد كقوله تعالى: (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [فصلت: 4].
🍁إن من لم يتصف بالحياء فإنه يفعل ما يشاء سواء خيًرا أو شرًا.
🍁قال أحد العلماء: هذا الحديث يتضمن الأحكام الخمسة في قوله: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» لأن فعل الإنسان إما أن يستحيي منه أو لا، ففيه: الحرام والمكروه والواجب والمستحب والمباح، 
ولذا قيل عن هذا الحديث عليه مدار الإسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق