⚡كل مؤمنٍ تقيٍّ هو لله تعالى وليٌّ
📖 عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: {قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :« إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا ، وَلَئِنِ ْسَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ»}
[رواه البخاري]
🍃مفردات الحديث🍃
📌عَادَى لِي وَليَّاً:- أي اتخذه عدواً له
📌الوليُّ:- العالم بالله المواظب على طاعته المخلص في عبادته.
📌اسْتَعَاذَنِي" أي طلب مني أن أعيذه فأكون ملجأ له
🍃فقه الحديث🍃
🍁معاداة أولياء الله من كبائر الذنوب، لقوله: "فَقَدْ آذَنتُهُ بِالحَرْبِ" وهذه عقوبة خاصة على عمل خاص، فيكون هذا العمل من كبائر الذنوب.
🍁لا يمكن إنكار أن لله عزّ وجل أولياء وهذا ثابت في القرآن والسنة، فالولاية بينها الله عزّ وجل بقوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ (يونس: 63) فمن كان مؤمناً تقياً كان لله ولياً.
🍁ولاية الله عزّ وجل نوعان:
🔖فالعامة: ولايته على الخلق كلهم تدبيراً وقياماً بشؤونهم، وهذا عام للمؤمن والكافر، والبر والفاجر، ومنه قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ*ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ﴾ (الأنعام: 61-62).
🔖خاصة: وهي ولاية الله عزّ وجل للمتقين، قال الله عزّ وجل: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ (البقرة: 257)
🍁الله تعالى ليس بينه وبين عباده واسطة، وأما الجاهلون فيقولون هؤلاء أولياء الله وهم واسطة بيننا وبين الله فيتوسلون بهم إلى الله أولاً ثم يدعونهم من دون الله ثانياً.
🍁إثبات محبة الله.
🍁الأعمال الصالحة تقرب إلى الله عزّ وجل، والإنسان يشعر هذا بنفسه إذا قام بعبادة الله على الوجه الأكمل من الإخلاص والمتابعة وحضور القلب أحس بأنه قَرُبَ من الله عزّ وجل وهذا لا يدركه إلا الموفقون، وشعور العبد بقربه من الله لا شك أنه سيؤثر في سيره ومنهجه.
🍁أداء الفرائض مقدم على النوافل، ولهذا سأل ابن مسعود رضي الله عنه رسول الله ﷺ : أي الأعمال - أو العمل - أحب إلى الله؟ فقال: "الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا"
🍁كثرة النوافل سبب لمحبة الله عزّ وجل، لأن: (حتى) للغاية، فإذا أكثرت من النوافل فأبشر بمحبة الله لك.
🍁الله تعالى إذا أحب عبداً سدده في كل حواسه بحيث لا يسمع إلا ما يرضي الله عزّ وجل وإذا سمع انتفع، وكذلك أيضاً لا يطلق بصره إلا فيما يرضي الله وإذا أبصر انتفع، كذلك في يده لا يبطش بيده إلا فيما يرضي الله وإذا بطش فيما يرضي الله انتفع، وكذلك يقال في الرِّجل.
🍁الله تعالى إذا أحب عبداً أجاب مسألته وأعطاه ما يسأل وأعاذه مما يكره، فيحصل له المطلوب ويزول عنه المرهوب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق