⚡مراحل خَلْقِ الإنسان وخاتمته
📖 عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: {حَدَّثَنَا رَسُوْلُ اللهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوْقُ: (إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِيْ بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِيْنَ يَوْمَاً نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُوْنُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ،ثُمَّ يَكُوْنُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ،ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ فَيَنفُخُ فِيْهِ الرٌّوْحَ،وَيَؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ. فَوَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلاذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَايَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا}*
[رواه البخاري ومسلم]
*🍃مفردات الحديث🍃*
📌بطن:- المراد الرحم
📌نُطْفَة:- قطرة من المني وسميت نطفة ﻷنها من الماء الذي ينطف أي يسيل.
📌علقة:- قطعة الدم الغليظ
📌مضغة:- هي قطعة لحم بقدر ما يمضغه الإنسان.
*🍃فقه الحديث🍃*
🍁اﻹيمان بالقضاء والقدر خيره وشره.
🍁الحث على المبادرة إلى اﻷعمال الصالحة والاستمرار بها والمداومة عليها.
🍁العبرة بالخاتمة ، فلا يغتر إنسان بعمل قدمه ثم يركن إليه فلا ينشط لغيره فاﻷقدار غالبة والعافية غائبة.
🍁أن من قام بعمل صالح ينبغي أن يحافظ على نقائه فلا يحبطه.
🍁الاستعانة بالله تعالى وسؤاله حسن خاتمة ، والخوف من سوء الخاتمة واﻻستعاذة بالله منها.
🍁جواز القسم على الخبر الصادق تأكيدا في نفس السامع ولذلك قال رسول الله ﷺ ( فَوَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ ...).
🍁فيه التنبيه على صدق البعث والجزاء ، فمن قدر على خلق الانسان من ماء مهين قادر عل إعادة الروح إليه بعد أن تصير ترابا.
🍁الحض على القناعة ، والزجر الشديد على الحرص ؛ لأن الرزق سبق تقديره ، فلم يغني التعني في طلبه ، وإنما شرع الاكتساب لأنه من جملة الأسباب التي اقتضتها الحكمة الإلٰـهية في دار الدنيا.
🍁تنبيه على كمال علم الله سبحانه وتعالى وأنه يعلم الجزئيات كما يعلم الكليات ويعلم ما كان وما سيكون ، لتصريح الخبر بأنه أمر بكتابة أحوال العباد مفصلة.
📖 عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: {حَدَّثَنَا رَسُوْلُ اللهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوْقُ: (إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِيْ بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِيْنَ يَوْمَاً نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُوْنُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ،ثُمَّ يَكُوْنُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ،ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ فَيَنفُخُ فِيْهِ الرٌّوْحَ،وَيَؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ. فَوَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلاذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَايَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا}*
[رواه البخاري ومسلم]
*🍃مفردات الحديث🍃*
📌بطن:- المراد الرحم
📌نُطْفَة:- قطرة من المني وسميت نطفة ﻷنها من الماء الذي ينطف أي يسيل.
📌علقة:- قطعة الدم الغليظ
📌مضغة:- هي قطعة لحم بقدر ما يمضغه الإنسان.
*🍃فقه الحديث🍃*
🍁اﻹيمان بالقضاء والقدر خيره وشره.
🍁الحث على المبادرة إلى اﻷعمال الصالحة والاستمرار بها والمداومة عليها.
🍁العبرة بالخاتمة ، فلا يغتر إنسان بعمل قدمه ثم يركن إليه فلا ينشط لغيره فاﻷقدار غالبة والعافية غائبة.
🍁أن من قام بعمل صالح ينبغي أن يحافظ على نقائه فلا يحبطه.
🍁الاستعانة بالله تعالى وسؤاله حسن خاتمة ، والخوف من سوء الخاتمة واﻻستعاذة بالله منها.
🍁جواز القسم على الخبر الصادق تأكيدا في نفس السامع ولذلك قال رسول الله ﷺ ( فَوَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ ...).
🍁فيه التنبيه على صدق البعث والجزاء ، فمن قدر على خلق الانسان من ماء مهين قادر عل إعادة الروح إليه بعد أن تصير ترابا.
🍁الحض على القناعة ، والزجر الشديد على الحرص ؛ لأن الرزق سبق تقديره ، فلم يغني التعني في طلبه ، وإنما شرع الاكتساب لأنه من جملة الأسباب التي اقتضتها الحكمة الإلٰـهية في دار الدنيا.
🍁تنبيه على كمال علم الله سبحانه وتعالى وأنه يعلم الجزئيات كما يعلم الكليات ويعلم ما كان وما سيكون ، لتصريح الخبر بأنه أمر بكتابة أحوال العباد مفصلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق