الثلاثاء، 16 يناير 2018

اﻷربعون النووية - الحديث الثامن والعشرون



⚡موعظة بليغة

📖 عَنِ أَبِي نَجِيحٍ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رضي الله عنه قَالَ: {وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ :« أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّر عَليكُم عَبْدٌ،ٌ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلاَلَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ »،« وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ »}
[رواه أبو داود والتِّرْمِذِيُّ وقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ]

🍃مفردات الحديث🍃
📌مَوْعِظَةُ:- هي النصح والتذكر بالعواقب.
📌بَلِيغَةً:- مؤثرة تبلغ سويداء القلب.
📌وَجِلَتْ:- خافت.
📌ذَرَفَتْ:- سالت.
📌الراشدين: جمع راشد، وهو من عرف الحق واتبعه.
📌النواجذ: جمع ناجذ وهو آخر الأضراس.
📌محدثات الأمور: هي الأمور المحدثة في الدين وليس لها أصل في الشريعة، وهي مذمومة.

🍃فقه الحديث🍃ِ
🍁ينبغي على الواعظ أن يجمل ويفصح في اﻹجمال.
🍁لقد أوتي رسول ﷺ جوامع الكلم فما ترك من خير إلا وأمر أصحابه به، وما ترك من شر إلا وقد نهى عنه، فقد جمع في وصيته كل ما يحتاجه المرء في دنياه وآخرته.
🍁لزوم تقوى الله تعالى وهي وصية الله للأولين واﻷخرين وهي امتثال أوامره واجتناب نواهيه.
🍁لزوم طاعة اﻷمراء ما داموا يأمرون بطاعة الله مع عدم الالتفات إلى أشكالهم وألوانهم.
🍁اخبار الرسول ﷺ باختلاف أمته وتفرقها إلى فرق كثيرة.
🍁صلاح اﻷمة وسلامتها بوجود إمام يسوسها بشرع الله فتطيعه ما أطاع الله وحكم بشرعه.
🍁التحذير من الابتداع في الدين ﻷنه كله ضلال وشر ويجلب كل فساد وضر على اﻷمة.
🍁النجاة في وقت الغربة وزمن اﻻختلاف هو بالتزام كتاب الله وسنة رسوله ﷺ بفهم أصحاب رسول الله ﷺ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق