الأحد، 14 يناير 2018

الأربعون النووية - الحديث الثامن

*⚡الدماء معصومة إلا بحق الإسلام*

*📖عَن ِابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ:{ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :« أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ تعالى »}*
[ رواه البخاري ومسلم]

*🍃مفردات الحديث🍃*
📌عَصَمُوا:- منعوا وحفظوا
📌إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلامِ:- هذا استثناء منقطع ومعناه لكن يجب عليهم بعد عصمة دمائهم وأموالهم أن يقوموا بحق الإسلام من فعل الواجبات وترك المحظورات

*🍃فقه الحديث🍃*
🍁القتال في الإسلام لأهل الأوثان حتى يدخلوا في الإسلام ، ودليل دخولهم فيه نطقهم بالشهادتين ، وإقامتهم للصلاة ، وأداؤهم للزكاة وكذلك اعترافهم ببقية أركان الإسلام ، وإنما لم تذكر في الحديث إما لأنها لم تكن قد فرضت وقتئذ أو اكتفاء بما ذكر تنبيها بالأعلى على الأدنى.
🍁إذا أعلنوا الدخول في الإسلام حرمت دماؤهم وأموالهم وحساب بواطنهم وصدق قلوبهم على الله تعالى ، أما نحن فنعاملهم معالمة المسلمين في اجراء أحكام الإسلام في الدنيا ، وفيه دليل على قبول اﻷعمال الظاهرة والحكم بما يقتضيه الظاهر.
🍁التوحيد الذي يقاتل الناس عليه حتى يقروا به هو إفراد الله بالعبادة ووصفه بأوصاف الكمال ونعوت الجلال وليس توحيد الربوبية، ﻷن العرب الذين قاتلهم رسول الله ﷺ حتى يقولوا (ﻻ إله إلا الله محمد رسول الله) كانوا يقرون بتوحيد الربوبية وهو أن الله هو الخالق ولكتهم كانوا مشركين بالعبادة ، فزعمو أنهم اتخذوا الأصنام وسائل تقربهم إلى الله زلفى ، ويضاف الى هذا ان توحيد الربوبية أمر فطري في النفس البشرية.
 *وعليه فإن معنى الكلمة الطيبة التي يقاتل الناس عليها حتى يقولوها هو: ﻻ معبود بحق إلا الله وﻻ متبوع بصدق إلا محمد ﷺ.*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق