الاثنين، 15 يناير 2018

اﻷربعون النووية - الحديث الثاني والعشرون



⚡السبيل إلى الجنة

📖عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ جَابِر بْنٍِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:{ أَرَأَيْتَ إِذَا صليتُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ وَصُمْتُ رَمَضَانَ وَأَحْلَلْتُ الْحَلاَلَ وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟! قَالَ: « نَعَمْ »}
[رواه مسلم]

🍃مفردات الحديث🍃
📌أَرَأَيتَ:- بمعنى أخبرني.
📌صَليتُ المَكتوبَات:- هن خمس صلوات في اليوم والليلة.
📌وَأَحلَلتُ الحَلالَ:- أي فعلت الحلال معتقداً حله.
📌وَحَرَّمتُ الحَرَامَ:- أي اجتنبت الحرام معتقداً تحريمه.
📌قال: نَعَم:- ونعم حرف جواب لإثبات المسؤول عنه، والمعنى نعم تدخل الجنة

🍃فقه الحديث🍃
🍁حرص الصحابة رضي الله عنهم على السؤال.
🍁بيان غايات الصحابة رضي الله عنهم وأن غاية الشيء عندهم دخول الجنة لا كثرة الأموال ولا كثرة البنين ولا الترفه في الدنيا ولهذا لما قضى أحد الصحابة للنبي ﷺ حاجة قال له النبي ﷺ: اسْأل ماذا تريد؟ قال: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: "أِو غَيْرَ ذَلِكَ؟ " قال: هو ذاك، قال: "فَأَعِنِّيْ عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ" ، أي بكثرة الصلاة.
🍁أن الإنسان إذا اقتصر على الصلاة المكتوبة فلا لوم عليه، ولا يحرم من دخول الجنة، لقوله: "أَرَأَيتَ إِذا صَليتُ المَكتوبَات".
🍁أن الصلوات وكذلك الصوم من أسباب دخول الجنة، وقد ثبت عن النبي ﷺ أن (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه).
🍁لا يمتنع الإنسان من الحلال، لقوله: "وَأَحلَلتُ الحَلال" فكون الإنسان يمتنع من الحلال لغير سبب شرعيٍّ مذموم وليس بمحمود.
🍁الحرام: ما حرمه الله تعالى في كتابه، أو على لسان رسوله ﷺ، وتحليل الحلال وتحريم الحرام هو عام في جميع المحللات وجميع المحرمات، ولهذا قال: أدخل الجَنة؟ قَالَ: نَعَم.
وفي هذا الحديث إشكال: أن الرجل قال: لم أزد على ذلك شيئاً. وقد قال له النبي ﷺ تدخل الجنة، مع أنه نقص من أركان الإسلام الزكاة والحج، والزكاة مفروضة قبل الصيام، يعني فلا يقال: لعل هذا الحديث قبل أن تفرض الزكاة، أما الحج فيمكن أن نقول إن هذا الحديث قبل فرض الحج، لكن لا يمكن أن نقول إنه قبل فرض الزكاة، فالجواب عن هذا؟ أن يقال: لعل النبي ﷺ علم من حال الرجل أنه ليس ذا مال، وعلم أنه إذا كان ذا مال فسوف يؤدي الزكاة، لأنه قال: "وَحَرَّمتُ الحَرَام" ومنع الزكاة من الحرام ، أما الحج فما أسهل أن نقول: لعل هذا الحديث قبل فرض الحج.
🍁أن الجواب بـ: نعم إعادة للسؤال، لأن قوله: أَأَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ يعني تدخل الجنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق