⚡ثلاثة أمور يحِلُّ بهن دَمُ المسلم
📖 عَنْ ابْنِ مَسْعُود ٍرضي الله عنه قَالَ: {قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :« لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِ وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ »}
[رواه البخاري ومسلم]
🍃مفردات الحديث🍃
📌بإحدى ثلاثٍ:- أي بإحدى ثلاث خصال.
📌الثيب:- من ليس ببكر، ويقع على الذكر والأنثى، يقال: رجل ثيب وامرأة ثيب وهو من تزوج ووطئ في غير نكاح صحيح سواء كان ذكر ام أنثى وعقوبته الرجم حتى الموت ﻷنه مشروع في حقه.
📌النفس بالنفس: أي تقتل النفس بالنفس التي قتلت عمدًا بغير حق.
📌التارك لدينه: هو المرتد عن الإسلام
📌المفارق للجماعة:- المفارق لجماعة المسلمين بترك دينه فهي صفة موضحة ومؤكدة ﻷن من ترك دين اﻹسلام لم يعد يتقيد بشئ مما عليه جماعة المسلمين.
🍃فقه الحديث🍃
🍁هذا الحديث قاعدة من قواعد الدين الحنيف الذي يقرر حفظ نفس المسلم من الهلاك إلا عندما يرتكب جريمة الزنا أو القتل والردة، بأسلوب رادع زاجر.
🍁وقال ابن حجر - رحمه الله - وهو من القواعد الخطيرة لتعلقه بأخطر الأشياء وهو الدماء وبيان ما يحل منها وما لا يحل.
🍁احترام المسلم وأنه معصوم الدم.
🍁تحريم فعل هذه الخصال الثلاث أو بعضها وأن من فعل واحدة منها استحق عقوبة القتل: إما كفرًا وهو المرتد عن الإسلام، وإما حدًّا وهما: الثيب الزاني والقاتل عمدًا.
🍁وجوب حفظ الأعراض ونقائها.
🍁الحث على التزام جماعة المسلمين وعدم مفارقتهم.
🍁شرع الله الحدود لردع الجناة ولحماية المجتمع ووقايته من الجرائم.
🍁الترهيب من قتل النفس التي حرم الله.
🍁الحديث من قواعد الشرع العظيمة لتعلقه بالمحافظة على الدِّين والأعراض والأنساب والدماء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق