⚡من خصائص أمة النبي ﷺ
📖 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِى عَنْ أُمَّتِى :الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ »
[حديث حسن رواه ابنُ ماجَهْ والبيْهَقِيُّ وغيرُهما]
🍃مفردات الحديث🍃
📌والخطأ:- أن يرتكب الإنسان العمل عن غير عمد.
📌النسيان:- ذهول القلب عن شيءٍ معلوم من قبل.
📌والاستكراه:- أن يكرهه شخص على عمل محرم ولا يستطيع دفعه، أي: الإلزام والإجبار.
🍃فقه الحديث🍃
🍁سعة رحمة الله عزّ وجل ولطفه بعباده حيث رفع عنهم الإثم إذا صدرت منهم المعصية على هذه الوجوه الثلاثة، ولو شاء الله لعاقب من خالف أمره على كل حال.
🍁جميع المحرّمات يرفع حكمها بهذه الأعذار وكأنه لم يفعلها وهذه الثلاثة أعذار شهد لها القرآن الكريم:
/أما الخطأ والنسيان فقد قال الله عزّ وجل: (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) (البقرة: 286) وقال الله عزّ وجل: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ) (الأحزاب: 5).
/وأما الإكراه: فقال الله عزّ وجل: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النحل: 106).
🍁ينبغي للإنسان أن ينظر إلى الحوادث التي تقع نسياناً أو جهلاً أو إكراهاً نظرة حازم ونظرة راحم:
/نظرة حازم: بأن يلزم الإنسان إذا علم أن فيه تقصيراً.
ونظرة راحم: إذا علم أنه لم يقصّر لكنه جاهل لا يدري عن شيء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق