السبت، 20 يناير 2018

اﻷربعون النووية - الحديث الأربعون



⚡الزهد في الدنيا والتقلل منها

📖 عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: {أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَنْكِبي فَقَالَ: « كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ » . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ "}
    [رواه البخاريُّ]

🍃مفردات الحديث🍃
📌أخذ:-أمسك
📌بمنكبي:- مجتمع رأس الكتف والعضد لأنه يعتمد عليه.

🍃فقه الحديث🍃
🍁أخذ النبي ﷺ بمنكبي عبدالله بن عمر دليل على محبته له وتنبيهه إلى أهمية ما يقوله له، وفيه جواز مس المعلم للمتعلم عند التعليم أو الموعظة وذلك للتأنيس والتنبيه
🍁حرص النبي ﷺ على إيصال الخير لأمته
🍁الحض على الزهد في الدنيا والاقتصار على ما بد منه ومن أراد ذلك كان كعابر السبيل فإنه لا يتزود إلا بقوته ويتخفف من الأحمال والأثقال التي تعيق سيره وتقطع سفره إلى مقصده
🍁المؤمن في الدنيا غريب لأن الجنة هي موطنه الأول أخرجه منه عدوه ابليس فهو يتزود بما يبلغه المحل الأعلى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق