⚡النهي عن الضرر
📖 عَنْ أَبِى سَعِيدٍ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ سِنَانٍ الْخُدْرِىِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: « لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ »
[حديث حسن رواه ابنُ ماجَهْ والدَّارَقُطْنِيُّ وغيرُهُما مُسْنَداً، ورواه مالكٌ في الموطأ مُرْسَلاً عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي ﷺ فأسقط أبا سعيد .وله طُرُقٌ يُقَوِّي بعضُها بَعضَاً]
🍃مفردات الحديث🍃
📌لاَ ضَرَرَ:- الضرر هو السوء واﻷذى ويكون في البدن أو المال أو الأولاد وغيرها.
📌ولا ضرار:- أي ولا مضارة
🍃فقه الحديث🍃
🍁 الفرق بين الضرر والضرار:
🔖الضرر يحصل بدون قصد
🔖والمضارة بقصد ولهذا جاءت بصيغة المفاعلة.
🍁هذا الحديث أصل عظيم في أبواب كثيرة ولا سيما في المعاملات كالبيع والشراء والرهن وكذلك في الأنكحة يضار الرجل زوجته أو هي تضار زوجها، وكذلك في الوصايا يوصي الرجل وصية يضر بها الورثة.
فالقاعدة: متى ثبت الضرر وجب رفعه، ومتى ثبت الإضرار وجب رفعه مع عقوبة قاصد الإضرار.
🍁 مثال على الضرر والضرار: إنسان عنده شجرة في بيته يسقيها فانتشرت الرطوبة إلى بيت جاره بدون قصد هذا يسمى (ضرر) وإنسان آخر غرس شجرة وصار يسقيها من أجل أن ينتشر الماء والرطوبة إلى بيت جاره فيتأذى به فهذا يسمى (ضرار).
🍁مثال أخر على الضرار: كانوا في الجاهلية يطلق الرجل المرأة فإذا شارفت انقضاء العدة راجعها، ثم طلقها ثانية فإذا شارفت انقضاء العدة راجعها، ثم طلقها ثالثة ورابعة، لقصد الإضرار، فرفع الله تعالى ذلك إلى حد ثلاث طلقات فقط.
🍁هذا الحديث يعتبر قاعدة من قواعد الشريعة، وهي أن الشريعة لا تقر الضرر، وتنكر الإضرار أشد وأشد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق