الأحد، 14 يناير 2018

الأربعون النووية - الحديث التاسع

⚡وجوب اتِّباع الرسول ﷺ وترك مخالفته

📖عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: {سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :«دَعُوني ما تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مِنْ كَانَ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ سُؤالِهمْ ، وَاخْتِلاَفُهُم عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فإذا نَهَيْتُكُمْ عنْ شَئٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإذا أَمَرْتُكُمْ بِشئٍ فَأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ »}
 [رواه البخاري ومسلم]

🍃مفردات الحديث🍃
📌دعوني:- اتركوني من كثرة السؤال.

🍃فقه الحديث🍃
🍁اﻷمر بترك السؤال عن شئ لم يقع خشية أن ينزل به وجوب أو عزيمة ﻷن كثرة السؤال توصل إلى تعقيد المسائل وتفريعها ، وتفتح باب الشبهات المفضية إلى كثرة الاختلاف الذي يفضي إلى الهلاك.
🍁وجوب ترك كل منهي عنه إذا كان النهي جازما ؛ ﻷنه ﻻ مشقة في تركه ، ولذلك كان النهي عنه عاما.
🍁فعل المأمور به قد يلزم منه مشقة ولذا كان اﻷمر به على قدر الاستطاعة.
🍁ينبغي الانشغال باﻷهم المحتاج إليه عاجلا عمَّا ﻻ يحتاج إليه في الحال.
🍁ينبغي على المسلم أن يبحث عما جاء عن الله ورسوله ثم يجتهد في تفهم ذلك والوقوف على مراد الله فيه ، ثم يتشاغل بالعمل به.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق