الأحد، 14 يناير 2018

الأربعون النووية - الحديث الخامس



*⚡البدع المُحْدَثَةُ في الدِّيْنِ مردودة*

*📖عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: {قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ « مَنْ أَحْدَثَ فِى أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ »}*
[ رواه البخاري ومسلم]
[وفي رواية لمسلم]
*{« مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ »}*

*🍃مفردات الحديث🍃*
📌فِى أَمْرِنَا:- في ديننا
📌فَهُوَ رَدٌّ:- مردود لا يلتفت إليه ولا يعمل به.

*🍃فقه الحديث🍃*
🍁المحدثات في الأمور مردودة ولا يقيم الله لمحدثها يوم القيامة وزنا.
🍁بيَّن الحديث أن المحدثات بدع وكل بدعة ضلالة ؛ فهو أصل في إبطال تقسيم البدع إلى سيئة وحسنة.
🍁البدعة هي: طريقة مخترعة في الدين تضاهي الشريعة يقصد بها زيادة التقرب إلى الله ولم يقم على صحتها دليل شرعي صحيح أصلا ولا وصفا.
قال الله تعالى (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَئٍ ) "الأنعام: ٣٨"
🍁جميع العقود المنهي عنها باطلة وكذلك ثمراتها لأن ما بُني على باطل فهو باطل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق