الخميس، 18 يناير 2018

اﻷربعون النووية - الحديث الحادي والثلاثون



⚡فضيلة الزهد

📖 عَنْ أَبِي العباسِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِىِّ رضي الله عنه قَالَ: جاء رَجُلٌ إلى النبي ﷺ  فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِى عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِىَ اللَّهُ وَأَحَبَّنِىَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :« ازْهَدْ فِى الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ وَازْهَدْ فِيمَا عند النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاس»
 [حديث حسن رواه ابنُ مَاجَهْ وغَيْرُهُ بأسانيدَ صحيحةٍ]

🍃مفردات الحديث🍃
📌الزهد:- قال عنه شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله- هو ترك ما ﻻ ينفع في اﻷخرة. وقال الامام أحمد -رحمه الله- الزهد ثلاثة أنواع:-
1- ترك الحرام وهو زهد العوام.
2- ترك الفضول من ااحلال وهو زهد الخواص.
3- ترك ما يشغل عن الله وهو زهد العارفين.،
والذي أجمع عليه العارفون: أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا وأخذه إلى منازل اﻷخرة.
🍃فقه الحديث🍃
🍁حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة ما يقربهم إلى الله وينفعهم في الناس لتستقيم حياتهم ، وهو نن باب خيري الدنيا واﻵخرة.
🍁من تقلل في الدنيا وتطلع إلى ما عند الله واشتاق إلى لقائه أحبه الله؛ ﻷن من أحب الله أحب لقاءه.
🍁عدم التطلع إلى ما في أيدي الناس مدعاة لمحبة الناس للداعي، ولذلك كان الرسل جميعا ﻻ يسألون الناس أجرا إنما أجرهم على الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق