السبت، 20 يناير 2018

اﻷربعون النووية - الحديث السادس والثلاثون



⚡فضل تفريج الكربات وطلب العلم

📖 عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النبي ﷺ قَالَ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ فِى عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِى عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ أبَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ »
 [رواه مسلم]

🍃مفردات الحديث🍃
📌نَفَّسَ:- أزال وفرَّج عنه.
📌كربة:-شدة ومصيبة
📌يَسَّرَ عَلَى مُعْسِر:-المعسر من أثقلته الديون وعجز عن وفائها، والتيسير عليه مساعدته على إبراء ذمته من تلك الديون.
📌سلك:- مشى أو أخذ بالأسباب.
📌يَلْتَمِسُ:- يطلب ويبتغي.
📌السكينة: الوقار والتأني.
📌غشيتهم الرحمة: تعلوهم الرحمة.
📌حفَّتْهم الملائكة: أي طافت بهم، ودارت حولهم.
📌أبَطَّأَ:- قصر وأنقص

🍃فقه الحديث🍃
🍁 هذا الحديث عظيم، جامع لأنواع من العلوم والقواعد والآداب، والحديث موقعُه عظيم؛ لِمَا فيه من البِشارة التي تدفع المؤمن للعمل في سبيل خدمة الناس ومجالسة أهل العلم والقرآن وذم من يتكئون على الأنساب ويُهملون الأعمال
🍁إعانة الملهوف والتفريج عن الكروب قربة إلى الله وسبب في رحمة الله لعبده يوم القيامة.
🍁يستحب التيسير على المعسر وفيه فضل القرض الحسن بين المسلمين.
🍁 من ستر مسلمًا اطلع منه على ما لا ينبغي إظهاره من الزلات والعثرات ولم يتطلع الى عوراته فإنه مأجور مِن ستره في الدنيا والآخرة وهذا في حق مَن لا يُعرَف بالفساد والتمادي في الطغيان، وأما من عُرِف بذلك فإنه لا يستحب الستر عليه، بل يرفع أمره إلى مَن له الولاية إذا لم يخَفْ من ذلك مفسدة وذلك لأن الستر عليه يغريه على الفساد ويجرئه على أذية العباد ويجرئ غيره من أهل الشر والعناد.
🍁إعانة العبد ﻷخيه المسلم سبب في عون الله للعبد.
🍁 الجزاء من جنس العمل.
🍁الحرص على طلب العلم الشرعي الذي يوصل إلى مرضاة الله والتي بها ندخل الجنة ان شاء الله.
🍁أفضل العلوم العناية بكتاب الله قراءة وإقراء وتعلما وتعليما وفقها وتدبرا.
🍁تنال سعادة اﻷبد باﻷعمال الصالحة فمَن كان عمله ناقصًا لم يلحقه بمرتبة أصحاب الأعمال فينبغي ألا يتكل على شرف النسب وفضيلة الآباء ويقصر في العمل.
🍁دل الحديث على أن مَن ذكَر الله ذكَره الله في الملأ الأعلى.

اﻷربعون النووية - الحديث الخامس والثلاثون



⚡نصائحُ نَبَوِيَّة

📖ٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: {قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :« لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى هَا هُنَا ». وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ « بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ »}
  [رواه مسلم]

🍃مفردات الحديث🍃
📌الحسد:- تمني زوال النعمة.
📌النجش:- الزيادة:أن يزيد في ثمن سلعة ينادى عليها في السوق ونحوه وﻻ رغبة له في شرائها بل يقصد أن يغر غيره ويصرفه عنها وهذا حرام.
📌ولا تباغضوا:- ﻻ يبغض بعضكم بعضا في غير الله.
📌التدابر:- أي التهاجر والتقاطع: أن يعرض عن الانسان ويهجره ويجعله كالشئ الذي وراء الظهر والدبر.
📌بِحَسْب:- كافيه من الشر احتقار المسلمين.ِ

🍃فقه الحديث🍃
🍁تحريم الحسد وهو ثابت بالكتاب والسنة وإجماع اﻷمة، وهو داء اﻷمة الذي إذا فشى في أمة أو قوم أهلكهم.
🍁تحريم بيع النجش ﻷنه يقوم على الغش والخداع والغرر والضرر.
🍁الهجر بين المسلمين الذي يؤدي إلى التدابر والتقاطع حرام فإن المسلمين جعلهم الله أخوة يتحابون بينهم وﻻ يتباغضون.
🍁البيع على البيع حرام.
🍁كرم الخلق عند الله بالتقوى فرب من يحقره الناس لضعفه وقلة حظه في الدنيا وهو أعظم قدرا عند الله ممن له قدر في الدنيا.
🍁احتقار المؤمنين يؤدي إلى الكبر وهو من أعظم خصال الشر.
🍁تقوى الله تمنع من الظلم.
🍁حرمه مال المسلم ودمه وعرضه دون سبب شرعي.
🍁لا يحق ايصال اﻷذى إلى المسلم بوجه من الوجوه من قول أو فعل أو إيماء بغير حق.

الخميس، 18 يناير 2018

اﻷربعون النووية - الحديث الرابع والثلاثون



⚡درجاتُ تغيير المنكر

📖 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ  رضي الله عنه قَالَ: {سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: « مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ »}
  [رواه مسلم]

🍃مفردات الحديث🍃
📌رَأَى:- عَلِمَ
📌أَضْعَفُ:- أقله ثمرة

🍃فقه الحديث🍃
🍁وجوب تغيير المنكر بكل وسيلة ممكنة.
🍁اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر مسؤولية كل فرد في اﻷمة الاسلامية وكل بحسبه.
🍁بيان مراتب تغيير المنكر:-
1- الانكار باليد واللسان فإنما يجب بحسب القدرة والطاقة
2- الانكار بالقلب فرض على كل مسلم في كل حال فإنه إن لم ينكر قلبه المنكر دل ذلك على ذهاب اﻹيمان منه.
🍁فيه دليل على أن اﻷعمال تدخل في اﻹيمان.
🍁هذا الحديث أصل في تعيير المنكر ولذلك عَدَّه أهل العلم من الأحاديث التي عليها مدار الدين، حتى قيل أنه شطر الشريعة؛ بل قيل: إنه اﻹسلام كله ﻷن اﻹسلام إما معروف يجب اﻷمر به أو منكر يجب النهي عنه.

اﻷربعون النووية - الحديث الثالث والثلاثون



⚡البيّنةُ على المُدَّعِي واليمينُ على مَنْ أنكرَ

📖 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :« لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لاَدَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ وَلَكِنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينَ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ».
[حديث حسن رواه البَيْهَقِيُّ وغَيْرُهُ هكذا وبعضه في الصحيحين]

🍃مفردات الحديث🍃
📌المعطي:- هو من له حق الإعطاء كالقاضي أو المصلح بين الناس.
📌بِدَعوَاهُم:- أي بادعائهم الشيء سواء كان إثباتاً أو نفياً.
مثال الإثبات: أن يقول أنا أطلب فلاناً مالا.
ومثال النفي: أن ينكر ما يجب عليه لفلان.
📌لادعَى رِجَال:- المراد بهم الذين لا يخافون الله تعالى
📌أَموَال قَوم:- أي بأن يقول هذا لي أو يقول في ذمة هذا الرجل لي كذا، فيدعي ديناً أو عيناً.
📌وَدِمَاءهُم:- بأن يقول هذا قتل أخي أو هذا جرحني.ِ
📌البَينَةُ:- ما يبين به الحق، وتكون في إثبات الدعوى "عَلَى المُدَعي"
📌وَاليَمين:- أي دفع الدعوى.

🍃فقه الحديث🍃
🍁إن الدعوى تكون في الدماء والأموال، وتكون أيضاً في الحقوق، فالدعوى بابها واسع.
🍁إن الشريعة جاءت لحماية أموال الناس ودمائهم عن التلاعب.
🍁أن البينة على المدعي، والبينة أنواع منها:-
-(الشهادة) قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ (البقرة: 282) 
-(ظاهر الحال) فإنها القرينة الظاهرة، مثال ذلك: قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز لما قال الحاكم: ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ* وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ* فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾ (يوسف: 26-28)
🍁كل إنسان لا يخاف الله عزّ وجل لا يهمه أن يدعي الأموال والدماء.
🍁هناك مدعٍ ومدعىً عليه، والمدعي: عليه البينة، والمدعى عليه: عليه اليمين ليدفع الدعوى. وقوله ﷺ "وَاليَمين عَلَى مَنْ أَنكَر" أي من أنكر دعوى المدعي.
🍁هذا الحديث أصل عظيم في القضاء وهو قاعدة عظيمة في القضاء ينتفع بها القاضي وينتفع بها المصلح بين اثنين وما إلى ذلك.

اﻷربعون النووية - الحديث الثاني والثلاثون



⚡النهي عن الضرر

📖 عَنْ أَبِى سَعِيدٍ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ سِنَانٍ الْخُدْرِىِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: « لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ »
[حديث حسن رواه ابنُ ماجَهْ والدَّارَقُطْنِيُّ وغيرُهُما مُسْنَداً، ورواه مالكٌ في الموطأ مُرْسَلاً عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي ﷺ فأسقط أبا سعيد .وله طُرُقٌ يُقَوِّي بعضُها بَعضَاً]

🍃مفردات الحديث🍃
📌لاَ ضَرَرَ:- الضرر هو السوء واﻷذى ويكون في البدن أو المال أو الأولاد وغيرها.
📌ولا ضرار:- أي ولا مضارة  

🍃فقه الحديث🍃
🍁 الفرق بين الضرر والضرار:
🔖الضرر يحصل بدون قصد
🔖والمضارة بقصد ولهذا جاءت بصيغة المفاعلة.
🍁هذا الحديث أصل عظيم في أبواب كثيرة ولا سيما في المعاملات كالبيع والشراء والرهن وكذلك في الأنكحة يضار الرجل زوجته أو هي تضار زوجها، وكذلك في الوصايا يوصي الرجل وصية يضر بها الورثة.
فالقاعدة: متى ثبت الضرر وجب رفعه، ومتى ثبت الإضرار وجب رفعه مع عقوبة قاصد الإضرار.
🍁 مثال على الضرر والضرار: إنسان عنده شجرة في بيته يسقيها فانتشرت الرطوبة إلى بيت جاره بدون قصد هذا يسمى (ضرر) وإنسان آخر غرس شجرة وصار يسقيها من أجل أن ينتشر الماء والرطوبة إلى بيت جاره فيتأذى به فهذا يسمى (ضرار).
🍁مثال أخر على الضرار: كانوا في الجاهلية يطلق الرجل المرأة فإذا شارفت انقضاء العدة راجعها، ثم طلقها ثانية فإذا شارفت انقضاء العدة راجعها، ثم طلقها ثالثة ورابعة، لقصد الإضرار، فرفع الله تعالى ذلك إلى حد ثلاث طلقات فقط.
🍁هذا الحديث يعتبر قاعدة من قواعد الشريعة، وهي أن الشريعة لا تقر الضرر، وتنكر الإضرار أشد وأشد.

اﻷربعون النووية - الحديث الحادي والثلاثون



⚡فضيلة الزهد

📖 عَنْ أَبِي العباسِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِىِّ رضي الله عنه قَالَ: جاء رَجُلٌ إلى النبي ﷺ  فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِى عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِىَ اللَّهُ وَأَحَبَّنِىَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :« ازْهَدْ فِى الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ وَازْهَدْ فِيمَا عند النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاس»
 [حديث حسن رواه ابنُ مَاجَهْ وغَيْرُهُ بأسانيدَ صحيحةٍ]

🍃مفردات الحديث🍃
📌الزهد:- قال عنه شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله- هو ترك ما ﻻ ينفع في اﻷخرة. وقال الامام أحمد -رحمه الله- الزهد ثلاثة أنواع:-
1- ترك الحرام وهو زهد العوام.
2- ترك الفضول من ااحلال وهو زهد الخواص.
3- ترك ما يشغل عن الله وهو زهد العارفين.،
والذي أجمع عليه العارفون: أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا وأخذه إلى منازل اﻷخرة.
🍃فقه الحديث🍃
🍁حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة ما يقربهم إلى الله وينفعهم في الناس لتستقيم حياتهم ، وهو نن باب خيري الدنيا واﻵخرة.
🍁من تقلل في الدنيا وتطلع إلى ما عند الله واشتاق إلى لقائه أحبه الله؛ ﻷن من أحب الله أحب لقاءه.
🍁عدم التطلع إلى ما في أيدي الناس مدعاة لمحبة الناس للداعي، ولذلك كان الرسل جميعا ﻻ يسألون الناس أجرا إنما أجرهم على الله.

الأربعاء، 17 يناير 2018

اﻷربعون النووية - الحديث الثلاثون



⚡فرائض الله تعالى وحدوده

📖 عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِىِّ جُرْثُومِ بْنِ ناشِب رضي الله عنه: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ تعالى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلاَ تَبْحَثُوا عَنْهَا »
[حديث حسن رواه الدَّارَقُطْنِي ُّ وغَيْرُهُ]

🍃مفردات الحديث🍃
📌فَلاَ تُضَيِّعُوهَا:- فلا تتركوها أو تخلو بها
📌فَلاَ تَعْتَدُوهَا:- ﻻ تتجاوزوها بالزيادة.

🍃فقه الحديث🍃
🍁الحلال ما أحله الله في كتابه وسنة رسوله ،والحرام ما حرمه الله في كتابه وسنة رسوله
🍁ﻻ ينبغي تضييع حدود الله وﻻ تجاوزها بل الحق الوقوف عندها.
🍁سعة رحمة الله بعباده ولطفه بهم.
🍁ما سكت عنه الشرع إنما هو عافية للأمة فعليها أن تقبل من الله عافيته وﻻ تتنطع أو تتكلف في الدين أو تسأل عن أشياء سكت عنها الشرع.
🍁ربنا أحصى كل شئ وأحاط به علما وما كان ربك نسيا.